الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

177

الغيبة ( فارسي )

أنّ الثاني عشر هو القائم بالأمر ( المؤمل ) لإزالة الدول فهو مطلوب لا محالة وخاف أيضا من أهله كجعفر أخيه الّذي طمع في الميراث والأموال ، فلذلك أخفاه ووقعت الشبهة في ولادته . ومثل ذلك لا يمكن ادّعى العلم به في موت من علم موته ، لأنّ الميّت مشاهد معلوم يعرف بشاهد الحال موته ، وبالإمارات الدالّة عليه يضطرّ من رآه إلى ذلك فإذا أخبر من لم يشاهده علمه واضطرّ إليه وجرى الفرق بين الموضعين . مثل ما يقول الفقهاء في الأحكام الشرعيّة من أنّ البيّنة إنّما يمكن أن تقوم على إثبات

--> - وكلاى حضرت مخفيانه با ايشان ارتباط داشتند . واين همه سختگيرى از طرف دستگاه حاكم بنى عباس به دليل بشارت‌هاى مكرر أهل بيت عليهم السّلام بود كه مهدى موعود عليه السّلام فرزند امام حسن عسكرى عليه السّلام است . وقصد آن‌ها جلوگيرى از تولد يا كشتن امام زمان بود . كه مفصّلا در كتب متعدد آمده است .