الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

170

الغيبة ( فارسي )

قال : لمّا حملت زاهريّة ببدر أتيته فقلت له : جعلت فداك بلغني أنّ أبا الحسن موسى بن جعفر ، وجعفر بن محمّد ، ومحمّد بن عليّ ، وعليّ بن الحسين ، والحسين بن عليّ عليهم السّلام كانوا يزجرون الطير ولا يخطئون ، وأنت وصيّ القوم ، وعندك علم ما كان عندهم ، وزاهريّة حظيّتي ومن لا أقدّم عليها أحدا من جواريّ ، وقد حملت غير مرّة كلّ ذلك يسقط ، فهل عندك في ذلك شيء ننتفع به ؟ فقال : لا تخش من سقطها فستسلم وتلد غلاما صحيحا مسلما ، أشبه النّاس بأمّه قد زاده اللّه في خلقه مرتبتين ، في يده اليمنى خنصر وفي رجله اليمنى خنصر .

--> ( 1 ) . البتة تفأل وفال زدن عبارت مأمون است . امّا أهل بيت عليهم السّلام فال نمىزند بلكه به وسيله علم لدنّى الهى كه داشتند ، آينده را پيشگويى مىكردند . اين نحوه گفتار مأمون اشاره به اين معنا است كه بغض وكينه وحسادت أو نسبت به امام وخاندان عصمت وطهارت عليهم السّلام آن‌قدر بود كه با توجّه وعالما وعامدا ، علم لدنّى ايشان را فال زدن مىشمارد تا مسأله اصلى واتصال علم أهل بيت به رسول خدا ووحى را انكار كند وعلم ايشان را تا حدّ فال تنزل دهد . بنابراين آنچه كه از حضرات معصومين عليهم السّلام در اين‌باره صادر شده ، علم لدنّى ايشان است نه فال زدن .