الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

153

الغيبة ( فارسي )

فلمّا رأيت ذلك وتبيّنت الحقّ وعرفت من أمر أبي الحسن الرضا عليه السّلام ما علمت ، تكلّمت ودعوت النّاس إليه ، فبعثا إليّ وقالا ما يدعوك إلى هذا ؟ إن كنت تريد المال فنحن نغنيك وضمنا لي عشرة آلاف دينار ، وقالا [ لي ] : كفّ . فأبيت ، وقلت لهما : إنّا روينا عن الصادقين عليهم السّلام أنّهم قالوا : « إذا ظهرت البدع فعلى العالم أن يظهر علمه ، فإن لم يفعل سلب نور الإيمان » . وما كنت لأدع الجهاد وأمر اللّه على كلّ حال ، فناصباني وأضمرا لي العداوة . 67 - وروى محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفار وسعد بن عبد اللّه الأشعري جميعا ، عن يعقوب بن يزيد الأنباري ، عن بعض أصحابه قال : مضى أبو إبراهيم عليه السّلام وعند زياد