الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

149

الغيبة ( فارسي )

- وكان الّذي بينه وبينهم عظيم - بأيّ شيء قطعتم على هذا الرجل ألشيء بان لكم فأقبل قولكم ؟ قالوا كلّهم : لا واللّه إلّا أنّه قال فصدّقناه وأحالوا جميعا على البزنطي ، فقلت : سوءة لكم وأنتم مشيخة الشيعة ، أترسلونني إلى ذلك الصبيّ الكذّاب فأقبل منه وأدعكم أنتم ؟ والكلام في هذا الخبر : مثل ما قلناه في الخبر الأوّل سواء . 63 - قال : وسئل بعض أصحابنا عن عليّ بن رباط ، هل سمع أحدا روى عن أبي الحسن عليه السّلام أنّه قال :

--> - صفوان بن يحيى در سال 210 ه ق در مدينه به ديار باقي شتافت وامام هادي عليه السّلام حنوط وكفن أو را اهدا كرد وبه إسماعيل بن موسى امر فرمودند تا نماز ايشان را بخواند . معجم رجال الحديث آيت اللّه خويى / ج 9 ، ص 132 تا 136 . حال با توجّه به اين همه عظمت وبزرگى بايد گفت مقام شامخ ومنيع اين فقيه وعارف وارسته ، بالاتر از آن است كه اين تهمت‌هاى ناروا را بتوان به ايشان نسبت داد . لذا كذب اين مدّعا كه در خبر 61 و 62 آمده كاملا روشن است . ( 1 ) . أحمد بن محمّد بن أبي نصر بزنطى متوفّاى سال 221 ه ق از أصحاب امام رضا وامام جواد عليهما السّلام بوده ونزد آن دو امام از مقام ومنزلت ويژه‌اى برخوردار بود وكتب زيادى هم نوشته است . كليات علم رجال ، آيت اللّه سبحانى ، ص 259 .