الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
146
الغيبة ( فارسي )
سمعت أبا إبراهيم عليه السّلام يقول : إنّ بني فلان يأخذونني ويحبسونني وقال : وذاك وإن طال فإلى سلامة . فالوجه في الخبر الأوّل : أنّهم ما يصلون إلى دينه وفساد أمره ، دون أن لا يصلوا إلى جسمه بالحبس ، لأنّ الأمر جرى على خلافه . وكذلك قوله : « وذاك وإن طال فإلى سلامة » معناه إلى سلامة من دينه . 60 - قال : وروى إبراهيم بن المستنير ، عن المفضل قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إنّ لصاحب هذا الأمر غيبتين ؛ إحداهما أطول [ من الأخرى ] حتّى يقال : مات ، وبعض يقول : قتل ، فلا يبقى على أمره إلّا نفر يسير من أصحابه ، ولا يطّلع أحد على موضعه وأمره ، ولا غيره إلّا المولى الّذي يلي أمره .