الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

142

الغيبة ( فارسي )

فأوّل ما فيه : أنّه قال : « يموت حينا وذلك خلاف مذهب الواقفة ، فأمّا الهرب فإنّما صحّ ذلك فيمن ندّعيه نحن دون من يذهبون إليه ، لأنّ أبا الحسن موسى عليه السّلام ما علمنا أنّه هرب وإنّما هو شيء يدّعونه لا يوافقهم عليه أحد ، ونحن يمكننا أن نتأوّل قوله « يموت حينا » بأن نقول : يموت ذكره . 55 - قال : وروى بحر بن زياد ، عن عبد اللّه الكاهلي ، أنّه سمع أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إن جاءكم من يخبركم بأنّه مرض ابني هذا ، وهو شهده وهو أغمضه وغسّله وأدرجه في أكفانه وصلّى عليه ووضعه في قبره وهو حثّا عليه التّراب ، فلا تصدّقوه ولا بدّ من أن يكون ذا .