الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

127

الغيبة ( فارسي )

الحسن عليه السّلام - وهو نائم فضمّه إليه فنام على صدره ، فلمّا انتبه أخذ أبو عبد اللّه عليه السّلام بساعده ، ثمّ قال : هذا واللّه ابني حقّا هو واللّه يملأها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . فقال له قاسم الثانية : هذا جعلت فداك ؟ قال : إي واللّه ابني هذا لا يخرج من الدّنيا حتّى يملأ اللّه الأرض به قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، ثلاث أيمان يحلف بها . فالوجه فيه : أيضا ما قلناه ، من أنّ الّذي يملأ الأرض قسطا وعدلا يكون من ولده دون ولد إسماعيل على ما ذهب إليه قوم ، فلذلك قرنه بالأيمان علما منه بأنّ قوما يعتقدون في ولد إسماعيل هذا ، فنفاه وقرنه بالأيمان لتزول الشبهة والشكّ والريبة .