الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
107
الغيبة ( فارسي )
فلمّا جاء نعيه بعث إليّ أبو الحسن الرّضا عليه السّلام ، فسألني ذلك المال ، فدفعته إليه . 19 - عنه ، عن أحمد بن مهران ، عن محمّد بن عليّ ، عن عليّ بن الحكم ، عن عبد اللّه بن إبراهيم بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، عن يزيد بن سليط في حديث طويل : عن أبي إبراهيم عليه السّلام أنّه قال في السّنة الّتي قبض عليه السّلام فيها : إنّي أؤخذ في هذه السّنة ، والأمر [ هو ] إلى ابني عليّ ، سمّي عليّ فإمّا عليّ الأوّل ، فعليّ بن أبي طالب وأمّا ( عليّ ) الآخر فعليّ بن الحسين عليه السّلام أعطي فهم الأوّل وحمله ونصره وودّه وذمّته [ ومحنته ] ومحنة الآخر ، وصبره على ما يكره ، تمام الخبر .
--> ( 1 ) . وى از أصحاب خاص وبا تقوا ومورد اطمينان امام كاظم عليه السّلام بوده است . ( 2 ) . اين روايت به شكل كامل در أصول كافى كتاب الحجة باب « اشاره ونصّ بر امامت أبى الحسن رضا عليه السّلام » حديث 14 آمده است واز جمله . . . اين بيان نوراني است كه ائمّه در جميع كمالات مساوى هستند واينكه بعضي از كمالات به بعضي از أهل بيت اختصاص دارد ، به اين معنا است كه به سبب مصالح خاص وشرايط زماني خاص بعضي از اين كمالات در زمانشان ظهور بيشترى داشته است . نه اينكه بعضي از فضايل در بعضي از ائمّه بيشتر بوده باشد . بلكه همهء آنان صاحب مقام رفيع ولايت هستند .