الإمام أحمد بن حنبل

17

أحاديث المهدي ( ع ) من مسند أحمد بن حنبل

غدير خم وحديث عمار في قوله ( طوبى لمن أحبك وصدق فيك ) - فدعتني الحمية لمحبتهم على إملاء كتاب يشتمل على بعض ما رويناه من مشائخنا في البلدان من أحاديث صحيحة من كتب الأئمة والحفاظ في مناقب أمير المؤمنين علي عليه السلام الذي لم ينل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فضيلة في آبائه وطهارة في مولده إلّا وهو قسيمه فيها الخ » . وانما ذكرت هذه الجملة من مقدمته لنتعرف منها على المكان والزمان ومن حضر عنده والسبب الداعي لتأليف كتابه ( كفاية الطالب ) وحيث كان كتابنا هذا « البيان » متمما للأول في الغاية وجزءا من موضوعه وان افرده بالتأليف فصح لنا ان ندعي أن الذي دعاه لتأليف كتابه الأول هو الذي دعاه لتأليف هذا الكتاب راجع ص 2 وص 244 وص 312 وص 324 من كفاية الطالب وقارن مقدمة هذا الكتاب والباحث في أسانيده يجده سمع من كثير الطالب : بالموصل فمثلا قال في ص 38 كفاية . ( وأخبرنا . . والعلامة صدر صدور العراق محي الدين أبو محمد يوسف بن الحافظ ابن أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي بالموصل ) ومر سماعه منه بحلب وذكر في ص 219 سماعه من سبط ابن الجوزي ببغداد أيضا وقال في ص 260 : ( أخبرنا الشيخ المقري أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن بركة الكتبي في مسجده بمدينة الموصل ومولده سنة 554 ) . وقال في ص 186 : ( وقرأت على يوسف بن يعقوب بن عثمان الأربلي بالموصل ) . سنة 648 ه في هذه السنة كان باربل والظاهر أنه حمل كتابيه - كفاية الطالب