الإمام أحمد بن حنبل

160

أحاديث المهدي ( ع ) من مسند أحمد بن حنبل

كان بقاء الدجال ممكنا على الوجه المذكور من غير أحد يقوم بطعامه وشرابه فما المانع من بقاء المهدي مكرّما من غير الوثاق ! ؟ إذ الكل في مقدور اللّه تعالى فثبت انه غير ممتنع شرعا ولا عادة « 1 » هذا آخر أبواب كتاب البيان وهذا آخر الباب الخامس والعشرين « 2 » منه ، « 3 » والحمد للّه أولا وآخرا وصلّى اللّه عليه وآله وسلّم .

--> ( 1 ) سطيح : اسمه ربيع بن ربيعة بن مسعود بن مازن بن ذئب بن عدي وهو من غسان ، ولد وليس له مفصل ولا عظم الا الجمجمة فكان يدرج كما يدرج الثوب ويقال إن وجهه كان في صدره ، وكان في عصره من اشهر الكهان واخباره في السير والتاريخ كثيرة ، وهو من المعمر بن ولد زمن سيل العرم ومات يوم ولادة النبي صلّى اللّه عليه وآله . وكانت الملوك تفزع اليه في تفسير الحوادث وأخبار الملاحم ، وهو صاحب تفسير الحوادث الغريبة التي كانت ليلة ميلاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فسرها لابن أخته عبد المسيح بن بقيلة الغساني حين قدم عليه الشام من قبل كسرى حين اضطرب لارتجاس إيوانه وسقوط اربع عشرة شرفة منه في ليلة مولد النبي صلّى اللّه عليه وآله والخبر طويل ومسطور في كتب السيرة والتاريخ . ( 2 ) هو ذو جدن علس بن اليشرح بن الحارث بن قيس بن صيفي بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان قبل من اقيال حمير ، وهو أول من غنى باليمن ولذلك لقب بسببه ، لأن الجدن حسن الصوت .