العلامة الحلي
464
نهاية الوصول الى علم الأصول
وأمّا العكس فيجري في الكبرى من ثاني الثاني « 1 » وصغرى ثالثه « 2 » ، ثمّ يغير الترتيب وعكس النتيجة وكبرى ثالثه « 3 » وصغرى أوّل الثالث « 4 » وصغرى ثانيه « 5 » وكبرى ثالثه « 6 » ، ثمّ عكس النتيجة بعد عكس الترتيب وصغرى رابعه « 7 » وخامسه « 8 » ونتيجة أوّل الرابع « 9 » بعد عكس الترتيب ، وكذا في ثانيه وثالثه « 10 » ومقدّمتي رابعه وخامسه . وأمّا الافتراض فيجري في كلّ مقدّمة جزئية ، وأكثر نفعه فيما يكون سالبة جزئية ، لعدم جريان العكس فيها وعدم الإنتاج لو عكست الأخرى معها ، كما يقول في رابع الثاني ففرض الجيم الّذي ليس ب د فيصدق مقدّمتان إحداهما لا شيء من د ب والأخرى بعض ج د ، فيجعل الأوّل صغرى للكبرى : لا شيء من د ب وكلّ أب فلا شيء من د أ ، ويجعل الأخرى صغرى لهذه : بعض ج د ولا شيء من د أفليس بعض ج أ . وهكذا باقي الضروب .
--> ( 1 ) . أي من الضرب الثاني من الشكل الثاني . ( 2 ) . أي عكس الصغرى من الشكل الثالث . ( 3 ) . الكبرى من الضرب الثالث من الشكل الثالث . ( 4 ) . أي عكس الصغرى من الضرب الأوّل من الشكل الثالث . ( 5 ) . صغرى الضرب الثاني من الشكل الثالث . ( 6 ) . كبرى الضرب الثالث من الشكل الثالث . ( 7 ) . صغرى الضرب الرابع من الشكل الثالث . ( 8 ) . صغرى الضرب الخامس من الشكل الثالث . ( 9 ) . الضرب الأوّل من الشكل الرابع . ( 10 ) . نتيجة ثاني الرابع ونتيجة ثالث الرابع .