العلامة الحلي
436
نهاية الوصول الى علم الأصول
لعمرو بن حزم من غير أن يقال : إنّ راويا روى ذلك الكتاب لهم وإنّما عملوا لأجل الخط ، وأنّه منسوب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فجاز مثله في سائر الرواة ؛ ولأنّ الظنّ هنا حاصل والعمل بالظن واجب . وقال أبو حنيفة : لا يجوز ، لأنّه إذا لم يعلم السامع لم يأمن الكذب .