العلامة الحلي

354

نهاية الوصول الى علم الأصول

في الضب لا آكله ولا أحلّه ولا أحرّمه ، قال : بئس ما قلتم ، ما بعث اللّه النبي محلّلا ولا محرّما . الخامس : ابن عمر أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقف على قتلى في قليب بدر فقال : هل وجدتم ما وعد ربكم حقا ؟ ثمّ قال : إنّهم الآن يسمعون ما أقول . فذكروه لعائشة فقالت : لا ، بل قال : إنّهم ليعلمون أنّ الّذي كنت أقول لهم هو الحق . قال النظّام : وهذا عين التكذيب . السادس : روت فاطمة بنت قيس « 1 » أنّ زوجي طلّقني ثلاثا ولم يجعل لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سكنى ولا نفقة . فقال عمر : لا يقبل قول امرأة لا ندري أصدقت أم كذبت . وقالت عائشة : يا فاطمة قد فتنت الناس . ومعلوم أنّها كانت من المهاجرات مع أنّها عند عمر وعائشة كاذبة . السابع : أراد عمر ضرب أبي موسى في خبر الاستئذان حتى شهد له أبو سعيد . قال النظّام : وأنتم تقولون لا يجوز تهمتهم .

--> ( 1 ) . هي فاطمة بنت قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائل بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر الفهرية ، أخت الضحاك بن قيس وكانت أكبر منه بعشر سنين ، لها صحبة ، روت عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وروى عنها : سعيد بن المسيب ، وسليمان بن يسار ، وعامر الشعبي ، وغيرهم كثير . الثقات : 3 / 336 ؛ تهذيب الكمال : 35 / 264 .