العلامة الحلي

269

نهاية الوصول الى علم الأصول

وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً « 1 » . وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ « 2 » . الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ « 3 » . لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ « 4 » . اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ « 5 » . اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ « 6 » . وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ « 7 » . كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ « 8 » إلى غير ذلك من الآيات . المبحث الثالث : في غايته الباعث عليه - مع أنّه على خلاف الأصل على ما يأتي - قد يكون جوهر اللّفظ ، بأن يكون اللّفظ الحقيقي ثقيلا على اللّسان ، إمّا لأجل مفردات حروفه ، أو لتنافر تركيبه ، أو لثقل وزنه ، والمجازيّ يكون عذبا ، فيعدل إليه عنها . وقد يكون عوارضه ، بأن يكون اللفظ المجازيّ صالحا للسجع وازدواج الكلام ، كقوله تعالى : وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ « 9 » فَإِذا فَرَغْتَ

--> ( 1 ) . مريم : 4 . ( 2 ) . الإسراء : 24 . ( 3 ) . البقرة : 197 . ( 4 ) . الحجّ : 40 . ( 5 ) . النور : 35 . ( 6 ) . البقرة : 15 . ( 7 ) . الأنفال : 30 . ( 8 ) . المائدة : 64 . ( 9 ) . البقرة : 267 .