العلامة الحلي

179

نهاية الوصول الى علم الأصول

لأنّا نقول : إنّه متحرّك ولا منافرة بينه وبين الأخير حينئذ من حيث إنّ اللسان قد عرض له الكلال بتوارد المتحرّكين ، فيطلب الراحة بالسّاكن . وإمّا مضمر إمّا متّصل كالتاء من « فعلت » والكاف من « ضربك » والياء من « غلامي » . وإمّا منفصل كهو وأنت ، وتثنيتهما وجمعهما . وإمّا مبهم كأسماء الإشارة نحو « ذا » و « تا » وتثنيتهما وجمعهما ، وقد تدخل عليهما هاء التّثنية في أوّله ، وكاف الخطاب في آخره . والمنسوب ما دخل عليه ياء النّسب كهاشميّ وعلويّ . والفعل ينقسم بانقسام الزمان إلى ماض كضرب ، ومضارع كيضرب ، وهو مشترك بين الحاضر والمستقبل ، ويخلص لأحدهما بالقرائن كالآن في الحاضر ، والسّين وسوف في المستقبل . ويختصّ المضارع بحروف المضارعة في أوّله ، وهي الهمزة والنون والتاء والياء . وأمّا فعل الأمر فما ينزع حرف المضارعة . والماضي إذا أسند إلى ظاهر فهو مفرد وإلّا فمركّب ، لاشتماله على الضمير . وأفعال المضارعة عدا الغائب عند بعضهم مركّبة ، وعند آخرين مفردة . وأمّا الحرف فإنّما أتي به رابطة بين الاسم والفعل .