الشيخ السبحاني
106
الموجز في أصول الفقه
تدلّ على عموم السلب لجميع أفراد النكرة عقلا « 1 » ، لأنّ عدم الطبيعة إنّما يكون بعدم جميع أفرادها . 2 . الجمع المحلّى باللّام من أدوات العموم الجمع المحلّى باللّام كقوله سبحانه : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ( المائدة / 1 ) وقول القائل : جمع الأمير الصاغة . 3 . المفرد المحلّى باللام قد عدّ من ألفاظ العموم ، المفرد المحلّى باللّام ، كقوله سبحانه : وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا ( العصر / 1 - 3 ) . وذلك بدليل ورود الاستثناء عليه .
--> ( 1 ) . المراد من العقل هو العقل العرفي ، لا العقل الفلسفي وإلّا فحسب التحليل الفلسفي أنّ للطبيعة وجودات حسب تعدّد أفرادها ، وأعداما حسب انعدام أفرادها .