الملا نظر علي الطالقاني
82
مناط الأحكام
على أن ازوّجك ابنتي اه وفي آخر غلامي حرّ وعليه عمالة كذا وكذا قال ؟ ؟ ؟ وعليه العمالة ومعناهما عرفا أعتقتك مشروطا على أن ازوّجك وغلامي حر وشرطت عليه عمالة واما في مثل الحديث رجل تزوج جارية رجل على أنها حرة فيحتمل ان يكون معناها معتقدا على أنها حرة أو مشترطا عليه وكذا في مثل تزوج على أنها بكر وفي مثل الحديث يقول لها زوجني نفسك متعة على كتاب اللّه وسنة نبيه نكاحا غير سفاح على أن لا ارثك ولا ترثني ومثل بسم اللّه وباللّه وعلى سنة رسول اللّه أو على ملة رسول اللّه فهي متضمنة لمعنى المطابقة والموافقة أو متعلقة بها وفي علي أن لا ارثك فهي بمعنى الشرط ظاهرا وكثيرا ما يكون بمعنى البناء اى متعلقا به أو متضمنا وهذا المعنى يجرى في كثير من امثلتنا مثل تزوج على أنها بكر اى بانيا على ذلك اى كان تزويجه مبنيا على بكارته كالجدار على أصله بحيث لولا البكارة لم يكن تزويج وكذا في مثل تزوجت على مائة أو على خادم وفي مثل قوله تعالى أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ وقوله تعالى فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا وقوله تعالى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً ونظيره انى أطلقك على الف ووهبت لك هذا على أن تفعل كذا أو تهب لي كذا وفي أمثال ذلك يحتمل الشرط اى مشروطا على أن تأجرني ومشروطا على أن تجعل ويحتمل الغاية اى لان تأجرني ولان تجعل ولان تعلّمن ويحتمل معنى العوض كما ذكره قده اى عوضا عن أن تأجرني وعوض ان تجعل وهكذا وبعض هذه المعاني في بعض الأمثلة اظهر وحاصلها معنى العوض اى أنكحك في مقابل ذلك وهل نجعل لك خرجا في مقابل عملك وفي عوضه وأطلقك في مقابل الف من مالك وإرادة هذا المعنى من لفظ على شايع متداول في غاية الكثرة مثل اجره على درهم وقاطعه على دينار وصالحه على دينار وصالحه على شيء وكاتبتك على أن تؤدى كذا في وقت كذا فظهر بحمد اللّه ان قول الزوج أنت طالق على كذا بعد سؤالها وعطائها في غاية الصحة كما أن معنى لفظ على ظهر غاية الظهور ومنها بيان الصلح لا ريب ان الصّلاح ضد الفساد والمصلحة ضد المفسدة وفساد الشيء هو ان لا يترتب غايته عليه إذ لا ريب ان لكل شيء اثر أو غاية وثمرا فإذا لم يترتب