السيد علي البهبهاني
51
مقالات حول مباحث الألفاظ
عن مفاد المفعول بمن وقع عليه الفعل لا يدل على أن الغرض منه حدوث الوقوع كما توهمه وإلّا لزم خروج اسم الزمان والمكان عن محل النزاع أيضا لأنهما لما وقع فيه الفعل مع تصريحه بدخول اسم الزمان في محل النزاع . واما الثاني فلان صيغ الآلة موضوعة لاتصاف الذات بالمبدأ على وجه الالية والاتصاف بالمبدأ كك كما يتحقق باقتضاء الذات لصدور المبدا بها كك يتحقق بالحدوث الفعلي بها فكما يصدق المضراب على ما أعد للضرب به فكك يصدق على العصا إذا ضرب به الثاني ان مفهوم المشتق عنوان منطبق على الذات لا ان الذات جزء له لان المشتق ينحل إلى مادة وهيئة والمادة لا تنبئ الا عن الحدث الصرف بالضرورة والهيئة انما تفيد وجه استعمال المادة وهي النسبة الاتصافية الناقصة التقييدية الموجبة لانتزاع العنوان المنطبق على الذات فلا يعقل دلالتها على الذات التي هي مفهوم مستقل اسمى الاعلى وجه الالتزام من قبل النسبة وما اشتهر من التعبير عنه بذات ثبت له المبدا تنبيه على انطباقه على الذات وقيل ببساطة مفاهيم المشتقات وخروج الذات والنسبة عنها واستغرب القول باخذ النسبة إلى الذات فيها دون الذات وزعم أن اخذ النسبة فيها ملازم لاخذ الذات فيها فقال ان النسبة متقومة بالطرفين بالضرورة فلا يعقل اخذها في مفاهيم المشتقات مع الالتزام بخروج الذات عنها وأضاف إلى هذا الوجه وجها آخر وهو انه لو دل المشتق على النسبة التي هي معنى حرفى لزم ان يكون مبنيا لتضمنه ح للمعنى الحرفي الذي هو احدى علل البناء والوجهان باطلان