تحسين البدري
25
معجم مفردات أصول الفقه المقارن
4 - إرشادات عامّة باعتبار عدم اعتماد المعجم المواد اللغوية وتنوّع صيغ المداخل وعدم انحصارها بصيغة محدّدة ، ممّا قد يصعب على القارئ وجدان بعض المداخل ، وجدنا من الضروري الانتباه إلى الإرشادات التالية في بعض الموارد التي قد يشتبك أمرها ، لغرض تسهيل الوصول إلى المدخل المراد : 4 - 1 - المادة والهيئة المعاجم غير اللغوية لا يلاحظ فيها مادة الكلمة بل هيئتها ؛ وذلك لأنّه ليس لكلّ مادة اصطلاح ذات صلة ، بل كثير من المواد اللغوية تخلو من الاصطلاحات والمفردات ذات الصلة ، لذلك يختار مقياس الهيئة في ترتيب المداخل ، فيدرج الإجمال في الألف بينما يدرج في المعاجم اللغوية في الجيم ( مادة جمل ) . من نتائج اتّخاذ هذا المنهج هو عدم حذف الحروف الزائدة إن كانت ، وعدم إرجاع الألف إلى أصله من واو أو ياء ، ومفردة ( مؤمّن ) أدرجت حسب الترتيب في الميم التي تلحقها واوا ولم تدرج في الميم التي تلحقها ألفا . 4 - 2 - الصفة والموصوف لم نأخذ الصفة كأحد مقاييس تحديد المدخل بل اعتبرنا الموصوف هو المقياس ، ففي العلم الإجمالي أدرجنا هذا المدخل تحت حرف العين لا الألف ؛ وذلك لأنّ إدراجه تحت الألف يستدعي إدراج عدّة بحوث متنافرة غير مترابطة تحت عنوان واحد ؛ وذلك لأنّ الإجمال يمكن أن يكون صفة للدليل وللفظ والنص ، وكلّ منها ذات موضوع مختلف عن الآخر ، ولم نأخذ الصحّة كصفة ؛ لأنّها تكون جامعة لبحث الحديث الصحيح والعقد الصحيح والعمل الصحيح ، وهذا ما تجنّبناه . 4 - 3 - الاصطلاح الراجح والأرجح كثيرا ما يكون لمفهوم واحد أكثر من اصطلاح واحد ، وكثيرا ما يكون أحدهما أكثر دارجا ورائجا ، فمن الطبيعي أن يرد شرحه تحت الاصطلاح الأكثر رواجا ، فهو الأرجح ،