هيثم هلال

178

معجم مصطلح الأصول

الشعور يطلق على العلم لغة . ويراد به معنى آخر ، أيضا ، وهو « المشاعر » ويعني في هذه الحال إحساسات الغرائز ، بنفس معنى « المشاعر » . ويعرّف بأنه علم الشيء علم حسّ . وهو راجع إلى ما ذكرناه إلا أن إطلاق العلم عليه غير دقيق . الشّعيبية وهم أصحاب شعيب بن محمد ، وهم كالميمونية إلا في القدر . الشّقّ را : الضّرب . الشّكاية را : المشاجرات . الشّكر را : المشاجرات . الشّكّ وهو ما عنه ذكر حكمي يحتمل متعلّقه مع تساوي طرفيه عند الذاكر . وهو قسيم ( الظن ) . را : ما عنه الذكر الحكمي . الشك في الرافع وهو عند الإمامية الشك في طروّ ما يرفع المستصحب مع القطع باستعداده وقابليته للبقاء لولا طروّ الرفع . وهو ينقسم إلى قسمين رئيسين : الشك في وجود الرافع ، والشك في رافعية الموجود . الشك في رافعيّة الموجود ويقابله « الشك في وجود الرافع » . وذلك بأن يحصل شيء معلوم الوجود قطعا ، ولكن يشكّ في كونه رافعا للحكم . وهو ثلاثة أقسام : الأول : فيما إذا كان الشك من أجل تردد المستحب بين ما يكون الموجود رافعا له وبين ما يكون غيره . وذلك فيما إذا علم بأنه مشغول الذّمة بصلاة ما في ظهر يوم الجمعة ، ولا يعلم أنها صلاة الجمعة أو صلاة الظهر ، فإذا صلى الظهر ، مثلا ، فإنه يتردد أمره لا محالة في أنّ هذه الصلاة الموجودة التي وقعت منه هل هي رافعة لشغل الذمة بالتكليف المذكور أو غير رافعة ؟ الثاني : فيما إذا كان الشك من أجل الجهل بصفة الموجود في كونه رافعا مستقلا في الشرع ، كالمني المشكوك في كونه ناقضا للطهارة ، مع العلم بعدم كونه مصداقا للرافع المعلوم ، وهو البول . الثالث : فيما إذا كان الشك من أجل الجهل بصفة الموجود في كونه مصداقا للرافع المعلوم مفهومه ، أو من أجل الجهل به في كونه مصداقا للرافع المجهول مفهومه . مثال الأول الشك في الرطوبة الخارجة في كونها بولا ، أو مذيا مع معلومية مفهوم البول والمذي وحكمهما ، ومثال الثاني الشك في النوم الحادث في كونه غالبا للسمع والبصر ، أو