هيثم هلال

156

معجم مصطلح الأصول

وغسل العضو في الوضوء عزيمة ، والقعود في الصلاة عند العجز رخصة ، والصلاة قائما عزيمة . فالرخصة ما كان تشريعه طارئا لعذر ، فيكون تشريعه معتبرا ما وجد العذر ، ولا يعتبر بزواله ، فهو خاصّ بمن يتصف بهذا العذر وحده . وعليه فلا يكون الحكم المستثنى من عموم نصّ رخصة ، ولا المختصّ ببعض الحالات ، فهي حالات لا أعذار . فالسّلم ، والمساقاة والعرايا وما شابهها من العقود عزيمة ، وكذلك جميع المباحات . الرّزاميّة فئة تقول بإمامة محمد بن الحنفيّة بعد علي رضي اللّه عنه ، ثم بعده ، أي : محمد بن الحنفية ، ابنه عبد اللّه . الرّزق اسم لما يسوقه اللّه إلى الحيوان فيأكله ، فهو يتناول ما هو حلال وحرام . وأما المعتزلة فيعرّفونه بأنه عبارة عن مملوك يأكله المالك . فهو عندهم لا يتناول الحرام . الرّسالة وهي المجلّة المشتملة على قليل من المسائل التي تكون من نوع واحد . وهي تشتمل على مقدمة ، وثلاث مقالات ، وخاتمة . وهي كتاب في أصول الفقه للإمام الشافعي ، وأول مؤلّف أصوليّ ، على أنها لم تستوف جميع مباحث الأصول كأي عمل جديد مبتدع . وقد شرح الرسالة عدد من الشراح منهم : أبو بكر الصيرفي ( ت : 330 ه . ) ، وأبو الوليد النيسابوريّ حسان بن محمد ( ت : 349 ه . ) ، والقفّال الشّاشيّ الكبير محمد بن علي ابن إسماعيل ( ت : 365 ه . ) ، وغيرهم . وطبعت طبعات أفضلها تحقيق أحمد شاكر . الرّسم التامّ وهو ما يتركّب من الجنس القريب والخاصّة ، كتعريف الإنسان ب « الحيوان الضاحك » . رسم المصحف وهو اصطلاح يدل على الوضع الذي ارتضاه عثمان رضي اللّه عنه في كتابة القرآن كلماته وحروفه . والراجح أن هذا الرسم هو توقيفيّ . فلا يصحّ كتابة ما بين دفّتي المصحف إلا بهذا الرسم . الرّسم الناقص وهو تعريف يكون بالخاصة وحدها ، أو بالخاصة وبالجنس البعيد ، أو بعرضيات تختص جملتها بحقيقة واحدة . فمثال الأول كتعريف « الإنسان » بأنه « ضاحك » والثاني تعريفه ب « الجسم الضاحك » والثالث تعريفه بأنه « ماش على قدميه ، عريض الأظفار ، بادي البشرة ، مستقيم القامة ، ضحّاك بالطبع » .