خالد رمضان حسن
251
معجم أصول الفقه
8 - المجمل : « 1 » - المجمل : قسم من أقسام " غير واضح الدلالة " . - والمجمل لغة : اسم مفعول من أجمله . إذا أبهمه ولم يوضحه . . فالمجمل في اللغة : المبهم وقيل : المجموع . من أجمل الحساب : إذا جمع وجعل جملته واحدة . - والمجمل اصطلاحا : له تعريفات كثيرة ، ولكن معانيها مترادفة ، فمن تعريفاته : - المجمل : ما يفتقر إلى البيان من قول أو فعل من جهة دلالته بأن لم تتضح دلالته ، لا من جهة المراد منه . - والمجمل : ما ازدحمت فيه المعاني واشتبه المراد اشتباها لا يدرك بنفس العبارة ، بل بالرجوع إلى الاستفسار ثم الطلب والتأمل . - والمجمل : ما لم تتضح دلالته . - والمجمل : ما أفاد شيئا من جملة أشياء ، هو متعين في نفسه ، واللفظ لا يعينه . - والإجمال واقع في الكتاب والسنة ، ولم يخالف في هذا إلا داود الظاهري . - والمجمل يحتاج إلى بيان في تعيينه ، وصفته ، ومقداره . * فمثال ما يحتاج إلى غيره في تعيينه : قوله تعالى : - وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ . فإن القرء لفظ مشترك بين الحيض والطهر ، فيحتاج في تعيين أحدهما إلى دليل . « 2 »
--> ( 1 ) " أصول البزدوى " . و " الشرح الكبير على الورقات " . و " مختصر ابن الحاجب " . و " المحصول " للرازي . و " الأصول من علم الأصول " لابن عثيمين . و " المصباح المنير " . ( 2 ) وقد ورد دليل في بيان ما هو المقصود بالقرء - وتبين أنه الحيض ، وهو : - " لتدع الصلاة في كل شهر أيام قرنها ، ثم تتوضأ لكل صلاة ؛ فإنما هو عرق " . وهو حديث صحيح : أخرجه الحاكم في " المستدرك " عن فاطمة بنت أبي حبيش رضى اللّه تعالى عنها .