المحقق الحلي
54
معارج الأصول ( طبع جديد )
متقدّمة زمانا على المصنّف . فإذا نقل المصنّف قولا أو استدلالا للجبّائي مثلا فإنّي أشير في الهامش إلى المصنّفات الأصولية ، السابقة على زمان المصنّف ، الناقلة له . وربّما أوردت في الهامش عددا كثيرا من المصادر ، وذلك لاحتمال أن يكون كل منها هو المصدر الذي اعتمده المصنّف في نقل ذلك القول أو الدليل ، مرتّبا لها عند ذكرها بحسب تاريخ وفاة أصحابها وطبقاتهم . 8 - نسبة الأقوال والأدلّة لأصحابها . فإنّا نجد المصنّف أحيانا يذكر رأيا أو دليلا دون تعيين القائل ، وإنّما يذكره بعنوان ( قيل ) ، ويذكر الدليل بعنوان ( احتجوا ) . وقد بحثت في كتب الأصول عنها فإن وجدت القائل والمستدل ذكرته ، وإلّا أشرت في الهامش إلى موضع وجود تلك الأقوال والأدلّة فيها . 9 - أثبتّ في آخر الكتاب أسماء المصادر التي رجعت إليها في التحقيق ، لإيضاح تفاصيل الطبعات التي اعتمدت عليها وتعيين النسخة من كل كتاب رجعت إليه ، نظرا لتعدد طبعات الكتاب الواحد . والحمد للّه أولا وآخرا ، وظاهرا وباطنا . بقلم محمد حسين ابن المرحوم العلّامة السيد علي نقي نجل الحجّة العلم صاحب الكرامات المشهورة آية اللّه المقدّس الحاج السيد مرتضى الرضوي الكشميري . قم المقدّسة / ليلة عيد الغدير من سنة 1423 ه .