المحقق الحلي

51

معارج الأصول ( طبع جديد )

قد قلت للقبر الذي ضمّه * كيف حويت البحر والبحر طام عليك منّي ما حدا سائق * أو غرّد القمري ألفا سلام * * * وفي الختام أذكّر بأنّ ما تقدّم عن حياة المصنّف ليس إلّا قبسة عجلان ، وإلّا فإنّ الإلمام بشخصيته وأبعادها ، ودراسة مصنّفاته المتعدّدة في مختلف العلوم وتقييمها ، له مجال آخر . وإنّما أردنا السير على ما جرت به العادة من تصدير الكتب بلمحة عن حياة مؤلّفيها ومصنّفيها ، لئلّا يدخل القارئ إلى الكتاب خالي الذهن عن شخصيّة صاحبه . ونستميح المصنّف والقراء العذر عن قصورنا وتقصيرنا في إعطاء المصنّف حقّه بهذه الترجمة اليسيرة . النسخ الخطيّة المعتمدة في التحقيق : اعتمدت في تحقيق الكتاب على النسخ الخطّية التالية : 1 - نسخة محفوظة في مكتبة ( ملك ) في طهران - منضمّة إلى « المسلك في أصول الدين » للمصنّف ، المحفوظ فيها في مجموعة برقم ( 1632 ) - وهي بخطّ محمد بن علي . . . فرغ منها في شهر شوال سنة ( 674 ) ه . أي : قبل وفاة المصنّف بأكثر من سنتين . وقوبلت على الأصل المأخوذة عنه في سنة 682 ه . وقد سقط ما يزيد على ثلثها الأوّل . وقد أشرنا في هامش ص ( 158 ) إلى موضع بدايتها . ورمزنا إليها في الهامش بالحرف ( أ ) . 2 - نسخة محفوظة فيها أيضا ، بآخر المجموعة المذكورة . وهي نسخة نفيسة ، جيدة ، كاملة ، مصححة ، وعليها بعض الحواشي والتعليقات . فرغ كاتبها منها في رجب سنة ( 707 ) ه . ولكنّه ختمها بتسمية الكتاب ب ( نهج الوصول إلى علم الأصول ) . فرمزنا إليها في الهامش بالحرف الأوّل منه ( ن ) إلفاتا لذلك . 3 - نسخة محفوظة برقم ( 9049 ) في مكتبة الإمام الرضا عليه السّلام في