المحقق الحلي
149
معارج الأصول ( طبع جديد )
خلافا لأبي ثور « 1 » « 2 » ؛ لأنّ التخصيص مشروط بالتنافي ، ولا تنافي . وكذلك قصد المتكلم بخطابه إلى المدح والذمّ ، لا يمنع من كونه عامّا ، خلافا لبعض الشافعية « 3 » ؛ لأنّ قصد المتكلم ذلك لا ينافي صيغة العموم ، لا وضعا ولا عادة ، لصحّة الجمع بينهما .
--> ( 1 ) هو : إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي البغدادي : الفقيه ، صاحب الإمام الشافعي . قال ابن حيّان : صنّف الكتب ، وفرّع على السنن وذبّ عنها ، يتكلّم في الرأي فيخطئ ويصيب . مات ببغداد شيخا عام 240 ه . قال ابن عبد البر : له مصنّفات كثيرة ، منها كتاب ذكر فيه اختلاف مالك والشافعي ، وذكر مذهبه في ذلك . وهو أكثر ميلا إلى الشافعي . عن : الأعلام للزركلي : 1 / 37 . ( 2 ) المعتمد : 1 / 288 ، المحصول : 3 / 129 ، الإحكام : 1 / 534 ، المنتهى : 133 . ( 3 ) المعتمد : 1 / 279 ، التبصرة : 193 ، المحصول : 3 / 135 ، الإحكام : 1 / 485 ، المنتهى : 118 .