الشيخ الأنصاري
57
مطارح الأنظار ( ط . ج )
أو مقيّد بما إذا لم يكن الظنّ على الخلاف ؟ وجهان : الأقوى هو الأخير إلّا أنّ ذلك مع قطع النظر عن كلماتهم ، وإلّا فهي مضطربة في الغاية ومختلفة في النهاية ، فقد يظهر منهم الاحتجاج بحجّة « 1 » ظنّية مع عدم اقتصارهم فيه بالظنّ « 2 » عند العمل والفتوى ، فإنّ جملة منهم اعتمدوا عليه وإن كان الظنّ على الخلاف ، وينادي بذلك كلماتهم في الفقه ، وأوضح دلالة على ذلك « 3 » حكمهم بتقديم الأصل على الظاهر ، بل ربّما يظهر من الشهيد « 4 » تقدّم الظاهر على الأصل في موارد معدودة ، ونحن نتعرّض للبحث عن اعتباره وذكر الاحتجاجات الواردة فيه بكلا الطريقين تتميما للمبحث وتحقيقا للمذهب كما هو ديدن القوم في تصانيفهم وكتبهم ، وعليه التكلان وهو حسبنا ونعم الوكيل .
--> ( 1 ) . « ك ، ز » : حجية . ( 2 ) . « ج » : على الظنّ . ( 3 ) . في « م ، ج » زيادة « من » وشطب عليها في نسخة « م » . ( 4 ) . تقدّم عنه في ج 1 ، ص 290 .