الشيخ الأنصاري
477
مطارح الأنظار ( ط . ج )
وقوله عليه السّلام حينما سأل ابن أبي يعفور عمّن يرجع إليه إذا احتاج أو سئل عن مسألة : « فما يمنعك عن الثقفي ؟ » يعني محمّد بن مسلم « 1 » . وقوله للعقرقوفي : « عليك بالأسدي » يعني أبا بصير « 2 » . وقوله لعليّ بن مسيّب : « عليك بزكريّا بن آدم المأمون على الدين والدنيا » « 3 » . وقوله لمّا قال له عبد العزيز بن المهدي : « ربما أحتاج ولست في كلّ وقت ألقاك أفيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه معالم ديني ؟ فقال : نعم » « 4 » . وفيه دلالة واضحة على أنّ قبول قول الثقة مفروغ عنه وإنّما السائل سأل عن الصغرى . وفي الكافي عن أحمد بن إسحاق ، قال : « سألت أبا الحسن عليه السّلام وقلت له : من أعامل أو عمّن آخذ وقول من أقبل ؟ فقال له : العمري ثقة ، فما أدّى إليك عنّي فعنّي يؤدّي ، وما قال لك عنّي فعنّي يقول ، فاسمع له وأطع فإنّه الثقة المأمون » « 5 » . وقال الصادق عليه السّلام لأبان بن تغلب : « اجلس في مسجد المدينة وأفت الناس ، فإنّي أحبّ أن يرى في شيعتي مثلك » « 6 » .
--> ( 1 ) الوسائل 18 : 105 ، الباب 11 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 23 . ( 2 ) المصدر السابق : 103 ، الحديث 15 . ( 3 ) المصدر السابق : 106 ، الحديث 27 . ( 4 ) المصدر السابق : 107 ، الحديث 33 ، مع تفاوت يسير . ( 5 ) الكافي 1 : 330 ، الحديث الأوّل ، والوسائل 18 : 100 ، الباب 11 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 4 . ( 6 ) المستدرك 17 : 315 ، الباب 11 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 14 .