الشيخ الأنصاري
330
مطارح الأنظار ( ط . ج )
ومنها : ما عن الكاظمي في شرح الزبدة : من تفسيره للحسن والقبح بما ذكرناه « 1 » . ومنها : ما ذكره جملة من أساطين العلماء - كالمحقّق « 2 » والشهيد « 3 » وأضرابهما - : من تقسيم حكم العقل إلى ما يتوقّف على خطاب شرعيّ وما لا يتوقّف ، ومثّلوا للثاني بالتحسين والتقبيح العقليّين كحرمة الظلم ووجوب ردّ الوديعة . وأمّا كلمات مخالفينا : فعن المواقف : تفسير الحسن - في محلّ النزاع - باستحقاق المدح في العاجل والثواب في الآجل ، والقبح باستحقاق الذمّ والعقاب كذلك « 4 » . وعن القوشجي : تفسير الحسن والقبح أيضا بما سمعت « 5 » ، كما عن الباغنوي « 6 » أيضا « 7 » . وقال الأسنوي في شرح المنهاج : اعلم أنّ الحسن والقبح قد يراد بهما ملائمة الطبع ومنافرته ، وقد يراد صفة الكمال وصفة النقص ، وليس نزاع فيهما ، وإنّما النزاع في الحسن والقبح بمعنى ترتّب الثواب والعقاب ، فعندنا أنّهما
--> ( 1 ) لا يوجد لدينا . ( 2 ) المعتبر 1 : 31 - 32 . ( 3 ) الذكرى 1 : 52 . ( 4 ) المواقف المطبوع مع شرحه للسيد الشريف 8 : 183 . ( 5 ) شرح التجريد للقوشجي : 338 . ( 6 ) الحاشية على شرح مختصر الأصول ( المخطوط ) ، بداية مبحث مبادئ الأحكام . ( 7 ) في ( ط ) زيادة : « مثل ما مرّ » .