الشيخ الأنصاري
474
مطارح الأنظار ( ط . ج )
الاستناد إلى بناء العقلاء فقد ظهر ما فيه « 1 » فيما تقدّم : من أنّ غاية الأمر أنّ العقلاء يذمّونه ويعيّرونه بواسطة خبث الباطن وفساد السريرة . نعم ، فيما استقلّ العقل أو الشرع بثبوت عنوان آخر - كما لا يبعد دعواه في مثل رواية الإعانة على القتل بشطر كلمة ، فإنّه يعدّ في العقل ظلما على المقتول - لا بأس بالعقاب . ولا ينافيه ثبوت المبغوضيّة الغيريّة ، لاضمحلالها تحت المبغوضيّة الذاتيّة ، كما تقرّر فيما تقدّم « 2 » وستعرفه في بعض المباحث الآتية « 3 » ، واللّه الهادي .
--> ( 1 ) لم يرد « ما فيه » في ( ع ) و ( م ) . ( 2 ) راجع الصفحة : 467 . ( 3 ) انظر الصفحة : 482 .