الشيخ الأنصاري
462
مطارح الأنظار ( ط . ج )
وعن فضل بن عثمان المرادي ، سمع أبا عبد اللّه يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ( في حديث إلى أن قال ) « ويهمّ بالسيّئة أن يعملها ، فإن لم يعملها لم يكتب عليه شيء ، وإن هو عملها أجل سبع ساعات » « 1 » . وعن توحيد الصدوق عن الصادق عليه السّلام قال : « من همّ بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ، فإن عملها كتبت له عشرا ، ويضاعف اللّه لمن يشاء إلى سبعمائة . ومن همّ بسيّئة فلم يعملها لم تكتب عليه حتّى يعملها ، فإن لم يعملها كتبت له حسنة ، وإن عملها أجل تسع ساعات ، فإن تاب وندم عليها لم يكتب [ عليه ] وإن لم يتب ولم يندم عليها كتبت [ عليه ] سيّئة واحدة » « 2 » . وعن الصادق عليه السّلام : « إذا همّ العبد بالسيّئة لم يكتب عليها ، وإذا همّ بحسنة كتب له » « 3 » . وعن الصدوق عن أحدهما : « إنّ اللّه جعل لآدم في ذرّيته أنّ من همّ بسيّئة لم تكتب عليه » « 4 » .
--> ( 1 ) الكافي 2 : 429 ، باب من يهمّ بالحسنة أو السيّئة ، الحديث 4 . والوسائل 11 : 351 ، الباب 85 من أبواب جهاد النفس ، الحديث الأوّل . ( 2 ) التوحيد للصدوق : 408 ، الحديث 7 . والوسائل 1 : 39 ، الباب 6 من أبواب مقدّمة العبادات ، الحديث 20 . ( 3 ) الوسائل 1 : 37 ، الباب 6 من أبواب مقدّمة العبادات ، الحديث 10 . وفيه : « . . . عليه ، وإذا همّ بحسنة كتبت له » . ( 4 ) الوسائل 1 : 36 ، الباب 6 من أبواب مقدّمة العبادات ، الحديث 6 ، ولكنّه عن الكافي ، ولم نعثر عليه في كتب الصدوق ، وانظر الكافي 2 : 428 ، باب من يهمّ بالحسنة أو السيّئة ، الحديث الأوّل .