الشيخ الأنصاري

11

مطارح الأنظار ( ط . ج )

6 - حفيده الميرزا محمد بن أبي الفضل الثقفي الطهراني مؤلف تفسير « روان جاويد » ولد سنة ( 1313 ه ) بطهران ودرس على آقا ميرزا كوچك الساوجي وآقا شيخ بزرگ الساوجي ، ثم هاجر إلى قم المقدسة وتلمّذ في المعقول على السيد أبي الحسن الرفيعي القزويني وقرأ الفقه والأصول على جماعة ، منهم : الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي ومنحه إجازة الاجتهاد . له تأليفات كثيرة ، منها : « غرر الفوائد في الحاشية على درر الفوائد » لأستاذه الشيخ عبد الكريم الحائري و « تقريرات مبحث النكاح » لأستاذه الحائري ، وغيرهما . وفاته : نظرا لكثرة مطالعته وتأليفه الكتب المتعدّدة لذا فقد لحقه مرض الرمد ، وعلى أثره أصيب بالعمى في أواخر عمره ، فلزم بيته طوال فترة حتى دنا أجله والتحق بالرفيق الأعلى ، وذلك في مدينة طهران في الثالث من ربيع الثاني سنة ( 1292 ه ) ، ودفن في مدينة الري بجوار مرقد السيد عبد العظيم الحسني بمقبرة أبي الفتوح الرازي بظهر مرقد حمزة بن موسى عليه السّلام . ومن الطريف أنّه توفّي في نفس التاريخ الذي ولد فيه ، وقد بلغ عمره الشريف ( 56 ) عاما دون زيادة أو نقصان . وقد رثاه نجله الأديب الشاعر الميرزا أبو الفضل الطهراني بقصيدة يائية مطلعها : دع العيش والآمال واطو الأمانيا * فما أنت طول الدهر واللّه باقيا إلى أن قال : رمى الدهر من سهم النوائب ماجدا * أغرّ كريما طاهر الأصل زاكيا