صائب عبد الحميد

46

منهج في الإنتماء المذهبي

ابن نون . والسابق إلى عيسى ، صاحب ياسين . والسابق إلى محمد ، علي بن أبي طالب ( 1 ) . 12 - ولما قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الآيات : ( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيهما اسمه . . . ) الآيات ( 2 ) ، سئل : أي بيوت هذه ؟ فقال : " بيوت الأنبياء " . قال أبو بكر : يا رسول الله ، هذا البيت منها ؟ - يعني بيت علي وفاطمة - . قال صلى الله عليه وآله وسلم : " نعم ، من أفاضلها " ( 3 ) . فهو بيت ضم بين أركانه أخا رسول الله وأحب الناس إليه وسيد العرب علي ابن أبي طالب ، مع بضعة رسول الله ، سيدة نساء أهل الجنة - فاطمة الزهراء - مع ريحانتي رسول الله ، وسبطيه ، وسيدي شباب أهل الجنة - الحسن والحسين - صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ، فكيف لا يكون من أفاضلها ؟

--> ( 1 ) الصواعق المحرقة باب 9 . فصل 2 / 29 وقال : أخرجه الديلمي عن عائشة ، والطيراني وابن مردويه عن ابن عباس ، وهو في مجمع الزوائد 9 : 102 ، كنز العمال 11 / 32896 ، والرياض النضرة 3 : 110 ، ذخائر العقبى : 58 ، الجامع الصغير 2 : 66 / 4795 ، المناقب للخوارزمي : 20 ، شواهد التنزيل 2 : 213 / 924 - 931 ( 2 ) النور : 36 - 38 . ( 3 ) الدر المنثور ، عند تفسير الآية ، وقال : أخرجه ابن مردويه عن أنس بن مالك ، وبريدة . وذكره الحاكم في شواهد التنزيل : من سورة النور ح / 567 ، 568 ، والآلوسي في روح المعاني 18 : 174 .