الدكتور محمد علي البار
14
خلق الإنسان بين الطب والقرآن
مقدمة الطبعة الأولى * ( الحمد لله الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا ) * ( 1 ) . والقائل عز من قائل : * ( يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى ) * ( 2 ) - والقائل * ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة . وخلق منها زوجها وبث منها رجالا كثيرا ونساء . واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ) * ( 3 ) . وجعل ارتباط الذكر والأنثى وسيلة إلى استبقاء النوع الانساني وحفظه على الأرض إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها . . وجعل مجال الالتقاء بطريق محدد مشروع هو النكاح . . ثم جعل ثمرة ذلك النكاح الولد والنسل الذي حبب فيه ورغب إليه . . وجعل حبه مركوزا في فطرة الانسان . . كما جعل ميل الرجل إلى المرأة وميل المرأة إلى الرجل غريزة وفطرة . . . ثم جعل الآيات العجيبة في خلق الانسان وأطواره التي يمر بها من النطفة إلى العلقة إلى المضغة . . إلى العظام كيف ينشرها ويرفع بنيانها . . إلى اللحم يكسوها . . خلقا بعد خلق في ظلمات ثلاث . . . وأمرنا سبحانه بالتفكر والنظر في خلق الانسان . . * ( فلينظر الانسان مم
--> ( 1 ) الفرقان . ( 2 ) الحجرات . ( 3 ) النساء .