العلامة الحلي
68
مبادي الوصول إلى علم الأصول
وإن تكثّرا ، فهي الألفاظ المتباينة [ 1 ] وإنّ تكثّر اللفظ خاصّة ، فهو المترادفة [ 2 ] . وإن تكثّر المعنى خاصّة ، فإن كان قد وضع أوّلا لمعنى ، ثم استعمل في الثاني ، فهو المرتجل إن نقل لا لمناسبة [ 3 ] ، وإن نقل لمناسبة ، فهو المنقول اللغويّ [ 4 ] ، أو العرفيّ [ 5 ] ،
--> الأفراد ، في صدق المفهوم عليها ، بالاشتداد أو الكثرة أو الأولويّة أو التقدّم ، فترى بياض الثلج أشدّ بياضا من بياض القرطاس ، وكلّ منهما بياض ، وعدد الألف أكثر من عدد المائة ، وكلّ منهما عدد ، ووجود الخالق أولى من وجود المخلوق ، ووجود العلّة متقدّم على وجود المعلول ، بنفس وجوده لا بشيء آخر ، وكلّ منهما وجود . « منطق المظفّر : 1 - 53 » . [ 1 ] مثل : كتاب ، قلم ، سماء ، أرض ، حيوان ، جماد ، سيف ، صارم ، والتباين هنا بين الألفاظ ، باعتبار تعدّد معناها ، وإن كانت المعاني تلتقي في بعض أفرادها أو جميعها ، فإن السيف يباين الصارم ، لأنّ المراد من الصارم خصوص القاطع من السيوف ، فهما متباينان معنى وإن كانا يلتقيان في الأفراد ، إذ أنّ كلّ صارم سيف . « المنطق : 1 - 36 » . [ 2 ] حيث يكون أحد الألفاظ ، ورديفا للآخر ، على معنى واحد ، مثل : أسد وسبع وليث ، هرّة وقطّة ، إنسان وبشر . « منطق المظفّر : 1 - 36 بتصرّف » . [ 3 ] ومنه أكثر الأعلام الشخصيّة . « منطق المظفر : 1 - 34 » . [ 4 ] ومنه معظم المفردات التي نصّت عليها كتب اللغة . [ 5 ] كلفظ السيّارة والطائرة . « منطق المظفّر : 1 - 34 »