العلامة الحلي
51
مبادي الوصول إلى علم الأصول
الخطوة الثانية : في التعليق التعليق لدينا يعني : مواكبة متن الكتاب لدراسته ، على ضوء المصادر المعتمدة قدر الإمكان ، من بدايته وحتى آخر كلمة فيه ، سواء أكان ذلك إرجاعا لقائلي آرائه ، أم تعريفا للمصطلح من مفرداته ، أم . . . وهذا ما تمّ في هامش المتن - بعد وضع خطّ فاصل بينهما - على النحو التالي : أوّلا : نسبة الآراء فقد عملنا جاهدين على نسبة كلّ رأي ورد في الكتاب ، أصوليّا كان أو غير أصولي ، إلى صاحبه الشرعي ، كي يسهل علينا بعد ذلك ، التعرّف على تلك الآراء في تأريخها ، فعلى طبيعة الوضع الاجتماعي - إن أمكن - لها في حينها ، وأخيرا الملابسات الخفيّة التي كانت وراء تعدّدها في نشوئها . كما وقد عمدنا حسب المستطاع ، إلى إرجاع بعض النصوص لقائليها ، كما في بعض التعاريف المنقولة عن أبي الحسين البصريّ ، في العامّ والتخصيص وغيرهما ، وذلك وفاء منا لأصحابها بذكرهم ، وتأكيدا لأجيالنا المتعاقبة ، على أنّ المعرفة حلقات متواصلة ، يسعف حديثها قديمها بفضلهم . ثانيا : تعريف بالمفردات كثيرا ما ترد في متن الكتاب مفردات متعدّدة المشارب ، فنعمد إلى بيانها باختصار كما يلي : أوّلا : اللّغوية ، كما في : لفظة العين ، وغيرها .