السيد محمد علي الموسوي الحمامي
43
هداية العقول في شرح كفاية الأصول
تارة يكون من الأمور الاختيارية وأخرى لا يكون كذلك وما كان من الأمور الاختيارية قد يكون مأخوذا فيه على نحو يكون موردا للتكليف وقد لا يكون كذلك - على اختلاف الاغراض الداعية إلى طلبه والأمر به من غير فرق في ذلك بين القول بتبعية الاحكام للمصالح والمفاسد والقول بعدم التبعية