السيد محمد علي الموسوي الحمامي

18

هداية العقول في شرح كفاية الأصول

وأما العادية فان كانت بمعنى أن يكون التوقف عليها بحسب العادة بحيث يمكن تحقق ذيها بدونها إلا أن العادة جرت على الاتيان به بواسطتها