السيد محمد علي الموسوي الحمامي

30

هداية العقول في شرح كفاية الأصول

ناشئ من تخصيصه به تارة ومن كثرة استعماله فيه أخرى وبهذا المعنى صح تقسيمه إلى التعييني والتعيّني كما لا يخفى . ثم إن الملحوظ حال الوضع أما أن يكون معنى عاما فيوضع له اللفظ تارة