مجمع الكنائس الشرقية
803
الكتاب المقدس
أذنان ، فليسمع ما يقول الروح للكنائس : الغالب سأطعمه من شجرة الحياة التي في فردوس الله ( 2 ) . [ إزمير ] 8 " وإلى ملاك الكنيسة التي بإزمير ، أكتب : إليك ما يقول الأول والآخر ، ذاك الذي كان ميتا فعاد إلى الحياة : 9 أنا عليم بما أنت عليه من الشدة والفقر ، مع أنك غني . وأعلم افتراء الذين يقولون إنهم يهود وليسوا بيهود ، بل هم مجمع للشياطين ( 3 ) . 10 لا تخف ما ستعاني من الآلام . ها إن إبليس يلقي منكم في السجن ليمتحنكم ، فتلقون الشدة عشرة أيام ( 4 ) . كن أمينا حتى الموت ، فسأعطيك إكليل الحياة . 11 من كان له أذنان ، فليسمع ما يقول الروح للكنائس : إن الغالب لن يقاسي من الموت الثاني ( 5 ) . [ برغامس ] 12 " وإلى ملاك الكنيسة التي في برغامس ، أكتب : إليك ما يقول صاحب السيف المرهف الحدين : 13 أنا عليم أين تسكن ، تسكن حيث عرش الشيطان ( 6 ) . ومع ذلك تتمسك باسمي وما أنكرت إيماني حتى في أيام أنطيباس شاهدي الأمين الذي قتل عندكم ، حيث يسكن الشيطان . 14 ولكن لي عليك مأخذ طفيف ، وهو أن عندك هناك قوما يتمسكون بتعليم بلعام الذي علم بالاق أن يلقي حجر عثرة أمام بني إسرائيل ليأكلوا ذبائح الأوثان ويزنوا ( 7 ) . 15 وعندك أنت أيضا قوم يتمسكون كذلك بتعليم النيقولاويين ( 8 ) . 16 تب إذا وإلا جئتك على عجل وحاربتهم بالسيف الذي في
--> ( 2 ) تلميح إلى تك 2 / 9 . بعد أن طرد الإنسان من الفردوس ، أبعد عن شجرة الحياة ( تك 3 / 22 و 24 ) . وفي الدين اليهودي ، كانوا يتوقعون أن يعيد المشيح اليهود إلى جنة عدن . ويسوع يحقق هذا الانتظار للذين كان لهم به الانتصار . ( 3 ) أساس هذه التسمية الاتهامية هو التيقن ، المنتشر في المسيحية القديمة ، بأن المسيحيين هم اليهود الحقيقيون وإسرائيل الحقيقي ( راجع روم 2 / 28 - 29 وغل 3 / 29 و 6 / 16 ) . ومن وجهة النظر هذه ، فاليهود الذين لا يقبلون المسيح ويشجعون اضطهاد المسيحيين يظهرون أنهم نكروا دعوتهم المميزة لهم : لم يظلوا أبناء إبراهيم الحقيقيين ، بل صاروا " أبناء الشيطان " ( راجع يو 8 / 44 ) . ( 4 ) إنباء باضطهاد قريب ، من الراجح أنه قصير ( عشرة أيام ) ، وبدافع من اليهود ولا شك . في مدينة إزمير هذه ، سينظم اضطهاد في القرن الثاني بسعي من اليهود ( راجع " استشهاد بوليكربس " ) . ( 5 ) يراد به الموت الأخير والنهائي ، المسمى " الثاني " ، بالتعارض مع الموت الجسدي ( راجع رؤ 20 / 6 و 14 و 21 / 8 ) . ( 6 ) قد يكون في ذلك تلميح إلى عبادة القيصر ، علما بأن مدينة برغامس كانت مكان عبادة لها في إقليم آسية . ولقد خير المسيحيون بالاعتراف بين " أحد الربين " : المسيح أو القيصر . ( 7 ) من المقارنة بين عد 25 / 1 - 2 وعد 31 / 16 ، رأت بعض التقاليد اليهودية ، التي تبنتها المسيحية أحيانا ، رأت في بلعام محرضا على خيانات إسرائيل في أرض موآب ( يهو 11 و 2 بط 2 / 15 ) . كثيرا ما يستعمل سفر الرؤيا كلمة " الزنى " ، كما استعملها العهد القديم ، للدلالة على عدم أمانة الإنسان لله وتفضيل الأصنام عليه . ( 8 ) راجع رؤ 2 / 6 + .