مجمع الكنائس الشرقية

672

الكتاب المقدس

للذة أكثر منهم لله ، 5 يظهرون التقوى ولكنهم ينكرون قوتها ( 1 ) . فأعرض عن أولئك الناس . 6 فمنهم أولئك الذين يتسللون إلى البيوت ويفتنون نسيات مثقلات بالخطايا ، منقادات لمختلف الشهوات ، 7 يتعلمن دائما ولا يستطعن البلوغ إلى معرفة الحق . 8 وكما أن يناس ويمبرس ( 2 ) قاوما موسى ، فكذلك هؤلاء أيضا يقاومون الحق . هم أناس ذهنهم فاسد غير صالحين للإيمان ( 3 ) ، 9 ولكنهم لن يذهبوا إلى أبعد من ذلك ، لأن حمقهم سينكشف لجميع الناس كما انكشف حمق ذينك الرجلين . 10 أما أنت فقد تبعتني في تعليمي وسيرتي وقصدي وإيماني وصبري ومحبتي وثباتي 11 والاضطهادات والآلام التي أصابتني في أنطاكية وأيقونية ولسترة . وكم من اضطهاد عانيت وأنقذني الرب منها جميعا . 12 فجميع الذين يريدون أن يحيوا حياة التقوى في المسيح يسوع يضطهدون . 13 أما الأشرار والمشعوذون ، فسوف يسيرون إلى ما هو أسوأ ، وهم خادعون مخدوعون ( 4 ) . 14 فأثبت أنت على ما تعلمته وكنت منه على يقين . فأنت تعرف عمن أخذته ( 5 ) ، 15 وتعلم الكتب المقدسة منذ نعومة أظفارك ، فهي قادرة على أن تجعلك حكيما فتبلغ الخلاص بالإيمان الذي في المسيح يسوع . 16 فكل ما كتب هو من وحي الله ( 6 ) ، يفيد في التعليم والتفنيد والتقويم والتأديب في البر ، 17 ليكون رجل الله كاملا معدا لكل عمل صالح . [ مناشدة ] [ 4 ] 1 أناشدك في حضرة الله والمسيح يسوع الذي سيدين الأحياء والأموات ، أناشدك ظهوره وملكوته 2 أن أعلن كلمة الله وألح فيها بوقتها وبغير وقتها ، ووبخ وأنذر وألزم الصبر والتعليم . 3 فسيأتي وقت لا يحتمل فيه الناس التعليم السليم ، بل يكدسون المعلمين لأنفسهم وفق شهواتهم لما فيهم من حكة في آذانهم ( 1 ) 4 فيحولون سمعهم عن الحق وعلى الخرافات يقبلون . 5 أما أنت فكن متقشفا في كل أمر وتحمل المشقات واعمل عمل المبشر وقم بخدمتك أحسن قيام . [ بولس في أواخر حياته ] 6 هاءنذا أقدم قربانا للرب ، فقد اقترب

--> ( 1 ) أي قوة التحول التي يشعر بها المسيحي الحقيقي في الاتحاد بالمسيح . ( 2 ) اسمان كان التقليد اليهودي يطلقهما على الساحرين المصريين الوارد ذكرهما في سفر الخروج ( راجع خر 7 / 11 و 22 الخ ) . ( 3 ) أو " غير ثابتي الإيمان " . ( 4 ) أي " يخدعون أنفسهم " أو " يخدعهم الشيطان " . ( 5 ) تلميح إلى لئيس وأونقة ( راجع 1 / 5 ) والى بولس نفسه . ( 6 ) أو " فالكتاب كله ، الذي هو من وحي الله ، يفيد . . " . المقصود هو العهد القديم ( راجع الآية 15 ) ، وقد يشمل بعض النصوص التي نجدها في العهد الجديد ( راجع 1 طيم 5 / 18 + ) . ( 1 ) أو " لدغدغة آذانهم " .