تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
38
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
اللحاظين في الامارات اى لحاظ مؤدى الامارة منزلة الواقع ولحاظ كون الآمار منزلة القطع الموضوعي . وأيضا في جانب القطع بان يكون الجامع بين النظر الآلي والاستقلالي يعنى ان يدل دليل الاعتبار على جامع بين اللحاظين أي لحاظ كون المقطوع هو الواقع ولحاظ كون القطع منزلة الظن لانّه إذا نزل منزلة القطع فالقطع أيضا نزل منزلته لان التنزيل من الطرفين الحاصل انّه ينزل الجامع الذي هو في جانب الامارات منزلة الجامع الذي هو في جانب القطع . فيقال لا يوجد هذا الجامع في المقام إذا انتفى الجامع انتفى اجتماع اللحاظين . هنا اشكال آخر وهو أنتم تقولون ان دليل الاعتبار يدل على أحد اللحاظين فهذا اللحاظ مشترك بين كون تنزيل الامارة منزلة القطع وبين كون المؤدى الامارة منزلة الواقع والمقطوع فيحتاج إلى قرينة تدل ان المراد هو لحاظ مؤدى الامارة بمنزلة المقطوع . والجواب ان دليل الاعتبار دال على كون مؤدى الامارة منزلة الواقع والمقطوع لظهور دليل الاعتبار على هذا التنزيل ويدل على هذا تقديم الامارة على الأصول العلمية لان مؤدى الامارة جعل منزلة المقطوع . فائدة لما كان البحث في القطع والعلم فيبحث في علمه تعالى اى هل يكون علمه تعالى علة لوجود المعلوم أم لا . والجواب ان علمه تعالى يتصور على القسمين ان قلت إن اللّه عالم بوجود الفلان أو بوقوع الفعل فيكون علمه علة لوجود الشئ ووقوعه واما ان قلت إن اللّه عالم بوقوع الفعل من الشخص