تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
61
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
المرتبة الأولى ذات المقدمة وفي المرتبة الثانية وجد ذو المقدمة واما العنوان الموصلية فيوجد في المرتبة الثالثة فلا يمكن ان يجعل هذا العنوان ملاكا لوجوب المقدمة التي وقعت في المرتبة الأولى قد سبق انّ العقل حاكم بالملازمة في الصورة الموصلية وعدمها اى قال المصنف ان الملاك لوجوب المقدمة معلوم فيكشف بالملاك وجوب المقدمة هذا دليل لمّى لصاحب الكفاية . [ في الاستدلال الفصول والاشكال عليه ] قوله : واما ما افاده قدس سره من أن مطلوبية المقدمة حيث كانت بمجرد التوصل بها الخ . كان الكلام في استدلال صاحب الفصول على وجوب المقدمة الموصلة وقد استدل بالوجوه الثلاثة التي ذكرت مع جوابها واستدل في الوجه الثالث بالدليل اللمى من انّ الغرض من المقدمة التوصل إلى ذي المقدمة قال صاحب الكفاية في الجواب انّ الغرض من المقدمة التمكن والاقتدار إلى ذي المقدمة لكن يحتاج هذا الجواب إلى الفاصل والدليل لان جواب المصنف بدون الدليل كان مصادرة والمراد من المصادرة جعل عين المدعى دليلا مثلا فيما نحن فيه قال صاحب الفصول الملاك في وجوب المقدمة هو التوصل إلى ذي المقدمة قال المصنف ليس الملاك التوصل إلى ذي المقدمة بعبارة شيخنا الأستاذ صاحب فصول مىگويد ملاك همين است مصنف مىگويد اين ملاك نيست . فقال صاحب الكفاية لدفع المصادرة ورد الفصول في قوله ففيه انه انما كانت لأجل عدم التمكن من التوصل بدونها الخ . حاصل الجواب ان الغرض لوجوب المقدمة هو التمكن ولم يكن