تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
20
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
عليه أفضل الصلاة المصلين كخبر الحسين بن إسماعيل الصيمري عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال من زار أمير المؤمنين عليه السلام ماشيا كتب اللّه بكل خطوة حجة وعمرة فان رجع ماشيا كتب اللّه بكل خطوة حجتين وعمرتين . ومنها ما ورد في زيارة مولانا أبى عبد اللّه الحسين عليه السلام من انّ لكل قدم ثواب عتق عبد من أولاد إسماعيل عليه السلام فتدل هذه الروايات في اعطاء الثواب على المقدمات فيقال ان الاخبار تفسر على الوجهين ليحفظ الحكم العقلي . الأول ان العقل يحكم على انّ أحب الاعمال احمزها واشقها والوجه في زيادة الثواب حينئذ هو زيادة انقياد في نظر العقل فيزيد الثواب بازدياد مناطه الذي هو التسليم والانقياد لصيرورة العمل مع كثرة مقدماته أشق الاعمال أي يزيد الثواب لذي المقدمة ويوزع هذا الثواب على المقدمات ولا يكون أصل الثواب لأجل المقدمات . الوجه الثاني لتفسير الاخبار ان الثواب في المقدمات يكون من باب التفضل أي يستند هذا الثواب إلى فضل الرب الكريم فان الفضل بيده يؤتيه من يشاء الحاصل ان الثواب في الموارد المذكورة يكون على طريق المانع الخلوّ اى اما يكون الاجل المشقة على ذي المقدمة واما يكون من باب التفضل . قد ذكر صاحب الكفاية هذين الوجهين في قوله نعم لا بأس باستحقاق العقوبة على المخالفة عند ترك المقدمة وزيادة المثوبة على الموافقة أي يكون الثواب لأجل المشقة على ذي المقدمة وأما استحقاق العقوبة فهو لأجل مخالفة الامر النفسي من حين مخالفة