تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي

11

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول

لانّ الحروف وما يلحق بها لا تكون قابلة للتقييد وقد ثبت في محله ان الهيئة من ملحقات الحروف والدليل على عدم تقييدها انّ المعنى الحرفي غير مستقل أو انّه جزئي ويعلم من كلامه انّ الهيئة لا تقبل التقييد وان كان المعنى الحرفي كليا . [ في ترتيب المقدمتين ] تترتب هنا مقدمتان المقدمة الأولى انّ مطلوبية الشيء يثبت بعد الامر إذا لم يؤمر على الشيء فلم يكن مطلوبا . المقدمة الثانية انّ كون الشيء مطلوبا بعد الامر يحتاج إلى إرادة الحقيقية وصفات النفسانية أي بعد الامر يصدق كون الشيء مطلوبا إذا وجدت الإرادة الحقيقية والصفات النفسانية ولا يخفى ان المراد من الصفات النفسانية هي الإرادة الحقيقية والظاهر انّ الشيء الذي كان صفة للنفس جزئي لان نفسك جزئي وكذا الشيء الذي هو صفة لنفسك جزئي أيضا فثبت باعتبار هاتين المقدمتين انّ معنى الهيئة جزئي لا يكون قابلا للتقييد إذا لم يكن الشيء قابلا التقييد فلم يكن قابلا للاطلاق فثبت هنا قول الشيخ انّ الهيئة لا تكون قابلا للاطلاق والتقييد فلا يتمسك باطلاق الهيئة قال صاحب الكفاية في السابق ان المعنى الحرفي كلى ولكن لم يقل انّ معنى الهيئة قابل للتقييد اما فيما نحن فيه فصرح ان معنى الهيئة قابل للتقييد كان هذا التصريح لأجل مخالفته للشيخ . ويذكر هنا تفصيل وتوضيح المقدمتين ويذكر أيضا توضيح إرادة الحقيقية والطلب الانشائي قد ظهر انّ المطلوب لا يحصل الا بعد الطلب والإرادة الحقيقية والصفة النفسانية إذا كان الامر كذلك تصير هذه الصفات القائمة جزئية لانّ نفسك جزئي والصفة