تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
6
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
المشهور ان العرض قسمان اعراض ذاتية واعراض غريبة وتفصيل ذلك ان ما يعرض للشيء اما ان يكون عروضه فيه لذاته كالتعجب اللاحق للانسان من حيث هو هو أو بجزئه الأعم أو المساوى أو الامر الخارج عنه مساويا له أو أعم منه أو أخص منه أو مباين له . في اقسام الاعراض فذلك سبعة أقسام ثلاثة منها اعراض ذاتية بالاتفاق وهي ما كان عروضه لذاته كالتعجب اللاحق للانسان من حيث هو هو أو لجزئه المساوى كالتكلم له لكونه ناطقا أو لامر خارج يساويه كالضحك له لكونه متعجبا وثلاثة منها اعراض غريبة بالاتفاق وهي ما يعرض للشيء بواسطة امر خارج أعم منه كالتحيز اللاحق للأبيض لكونه جسما أو أخص منه كالضحك العارض للحيوان لكونه انسانا أو مباينا له كالحرارة العارضة للماء بالنار أو شعاع الشمس وواحد منها مختلف فيه وهو العارض لجزئه الأعم كالتحيز اللاحق لكونه جسما فذهب المتأخرون إلى كونه من اعراض الذاتية والقدماء إلى أنه من اعراض الغريبة هذا الذي ذكر تفصيل لقول المشهور لكن صاحب الكفاية خالف المشهور قال شيخنا الأستاذ بالفارسية آنچه مشهور گفته اعراض را بسوى اقسام سبعه تقسيم نمودهاند آن را صاحب كفاية از دست شما گرفت اى رد صاحب الكفاية قول المشهور . توضيح ما قال صاحب الكفاية ان العرض الذاتي ما لا يكون له واسطة في العروض والمراد من الواسطة في العروض ما كان العرض أولا وبالذات يعرض لنفس الواسطة ويحمل عليها وثانيا وبالعرض يعرض لذي الواسطة ويحمل عليه كحركة الجالس في السفينة فان الحركة أولا وبالذات تعرض للسفينة وتسند إليها وثانيا وبالعرض تعرض للجالس وتحمل عليه من قبيل الوصف بحال متعلقه إذا كان كذلك فيسمى العرض الغريبة واما إذا لم يكن واسطة في العروض فيسمى عرض