تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
50
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
البحث في الاطراد وعدمه ثم إنّه ذكر الاطراد وعدمه علامة للحقيقة والمجاز الخ . قد اختلف الأقوال في الاطراد : الأول الاطراد علامة للحقيقة وعدمه علامة للمجاز . الثاني الاطراد علامة للحقيقة لكن عدم الاطراد لا يكون علامة للمجاز . الثالث الاطراد لا يكون علامة للحقيقة واما عدم الاطراد فيكون علامة للمجاز الرابع لا يكون الاطراد علامة للحقيقة ولا عدم الاطراد علامة للمجاز توضيح الكلام استدل من قال إن الاطراد علامة للحقيقة في باب اللازم والملزوم اى يكون الاطراد لازما للموضوع له ويكشف باللازم الملزوم . فاعلم أن اللازم على ثلاثة أقسام الأول اللازم الأعم الثاني اللازم المساوى الثالث اللازم الأخص واللازم الذي يكشف به الملزوم هو اللازم الأخص أو المساوى اما اللازم الأعم فلا يكشف به الملزوم الخاص مثلا لا يكشف بالحرارة الملزوم الخاص يحتمل أن تكون بالنار أو الشمس أو الآلة الكهربائية اما اللازم المساوى أو الأخص يكشف به الملزوم المعين مثلا يكشف بالضاحك الملزوم المعين اى الانسان وكذا يكشف بالتبادر الموضوع له والمعنى الحقيقي لأنه لازم مساو للمعنى الموضوع له كلما ثبت التبادر ثبت الموضوع له لكن الاطراد هل يكون مثل التبادر أم لا . فنبحث أولا عن معنى الاطراد ثم إن الاطراد من اى اقسام اللازم فمعنى الاطراد بتعبير شيخنا الأستاذ كلما وجد اللفظ يتصاحب المعنى معه . وعبر الأستاذ عنه باللغة الفارسية : مراد از اطراد هرجا لفظ باشد معنى با آن لفظ راه برود وعدم اطراد آنكه هرجا لفظ باشد معنى با آن راه نمىرود مثلا رجل شجاع با لفظ أسد راه نمىرود