تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
41
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
بعض المقصود من وضع المفردات ويفهم بعض الآخر المقصود من وضع المركبات . في علامات الحقيقة والمجاز السابع لا يخفى ان التبادر المعنى من اللفظ وانسباقه إلى الذهن من نفسه وبلا قرينة علامة كونه حقيقة فيه . يكون الكلام في بيان الحقيقة والمجاز واعلم أنهم جعلوا للحقيقة علامات أربعة وكذا المجاز الأول التبادر الثانية عدم صحة السلب الثالثة صحة الحمل الرابعة الاطراد . توضيح هذه العلامات المذكورة ان المراد بقولهم التبادر علامة الحقيقة والمقصود من كلمة التبادر هو انسباق المعنى من اللفظ مجردا عن كل قرينة مثلا إذا قلت رأت أسدا انسبق إلى الذهن السامع الحيوان المفترس اى انسبق إلى الذهن بأنه الموضوع له لان التبادر معلول للوضع والوضع علة للتبادر اى التبادر دليل انى للعلم بالوضع بعبارة أخرى ان التبادر دليل في الاثبات اى يكون التبادر سببا للعلم بالوضع قد ذكر في محله ان الدليل الإني هو العلم من المعلول إلى العلة كما في مقام البحث فإنه من المعلول اى التبادر يحصل العلم بالوضع اى العلة اما علامة المجاز فهو عدم التبادر لكن بتعبير شيخنا الأستاذ ان تبادر الغير علامة للمجاز مثلا إذا استعمل الأسد في الرجل الشجاع فيتبادر من الأسد غير الرجل الشجاع اعني الحيوان المفترس هذا علامة بان استعمال الأسد في الرجل الشجاع يكون مجازا . الكلام في لزوم الدور على كون التبادر علامة للحقيقة لا يقال كيف يكون علامة مع توقفه على العلم بأنه موضوع له . اى يعترض على كون التبادر علامة للحقيقة بان التبادر لا بد له من سبب وليس