تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
28
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
الموضوع له لكن الفرق يجيء بتعدد الداعي بعبارة أخرى يجيء الفرق من جهة شرط الاستعمال فيشترط في الموضوع له الاسم الاستقلالية ويشترط في الموضوع له الحرفي الحالية والآلية للغير إذا جعل الواضع شرطا للموضوع له فلا يجوز مخالفته الحاصل ان الفرق بين المعنى الأسمى والحرفي لا يكون من ناحية الوضع والموضوع له بل يكون من ناحية الشرط . [ الفرق بين الكلام الخبرى والانشائي ] قوله : ثم لا يبعد ان يكون الاختلاف في الخبر والانشاء أيضا كذلك الخ . يكون هنا كلام الآخر في بيان الفرق بين كلام خبري وانشائى مثلا بعت يستعمل تارة في الاخبار والأخرى في الانشاء . الحاصل ان الفرق بين بعت اخبارى وانشائى وان كان اللفظ واحدا كان باعتبار القرينة المعينة توضيح الفرق ان بعت يكون مشتركا بين الاخبار والانشاء كلفظ العين ولا يخفى ان اللفظ المشترك يقتضى القرينة المعينة في مقام الاستعمال مثلا بعت وضع للحكاية عين بيع الخارجي وكذا وضع لايجاد البيع وانشائه فيحتاج بعت في مقام الاستعمال إلى القرينة المعينة وكان هذا الفرق صحيحا عند صاحب الكفاية . لكن صاحب الكفاية قائل بفرق الآخر بلفظ لا يبعد اى قال ثم لا يبعد ان يكون الاختلاف في الخبر والانشاء أيضا كذلك اى كان الفرق المذكور بين الاخبار والانشاء صحيحا لكن لا يبعد ان يكون بعت موضوعا لنسبة المادة إلى فاعل ما لكن الفرق بين ان يكون خبرا أو انشاء يجيء من ناحية الاستعمال لا الموضوع له لأنه واحد وهو نسبة المادة إلى فاعل ما لكن إذا قصدت الحكاية عن بيع الذي وقع في الماضي فيكون خبرا اما إذا قصد ايجاد البيع وانشائه فيكون انشاء . فعلم من هذا الفرق ان بعت لا يكون لفظا مشتركا لأنه وضع للمعنى الواحد لكن يكون الفرق من ناحية القصد ولا يكون هذا القصد داخلا في الموضوع له