تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي

151

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول

الّا الذات وكذا الجوامد ينحل بانحلال العقلي مثلا الحجر إلى شئ له الحجرية وكذا الانسان إلى أنه جسم متحرك بالإرادة اعني ان الانسان يحتاج إلى ما به الاشتراك والامتياز . ويرجع إلى ذلك في باب الحد والمحدود ويقال إن الفارق بينهما هو انحلال العقلي ينحل الحد عند العقل إلى الجنس والفصل وان كانا متحدين ذاتا . [ الثاني ] الفرق بين المبدا والمشتق في صورة عدم اخذ الذات في المشتق قوله : الثاني الفرق بين المشتق والمبدا الخ . اى الكلام يجر الكلام إذا لم تؤخذ الذات في مفهوم المشتق فما الفرق بين المبدا والمشتق والضرب والضارب فنقول ان الفرق بين المشتق والمبدا هو بشرطاللائية واللا بشرطية كما هو الفرق بين الجنس والمادة والفصل والصورة . ولا يخفى ان المراد من لا بشرط وبشرط لا في المقام غير المراد من بشرط لا ولا بشرط وبشرط شئ في تقسيم الماهية المبحوث عنها في باب المطلق والمقيد فان تقسيم الماهية إلى ذلك في ذلك المبحث انما هو باعتبار الطوارى والانقسامات اللاحقة للماهية إلى الأنواع والأصناف . فتارة تلاحظ الماهية مجردة عن جميع الطوارى واللواحق والانقسامات التي يمكن ان تفرض لها فهذه هي الماهية بشرط لا التي تكون من أمور العقلية التي يمنع صدقها على الخارجيات بداهة انه لا وجود لها بما هي كذلك . وأخرى تلاحظ واجدة لطور خاص وامر مخصوص كالايمان بالنسبة إلى الرقبة فهذه هي الماهية بشرط شئ . والثالثة تلاحظ على وجه السريان في جميع الانقسامات والطوارى بحيث يساوى كل لاحق مع نقيضه فهذه هي الماهية لا بشرط وهي معبر عنها بالمطلق وهذا