تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي

136

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول

ان قلت نعم لكن الظاهر أن الإمام عليه السلام الخ . هذا تتمة الاستدلال السابق حاصله ان الامام عليه السّلام يطلق عنوان الظالم عليهم حقيقة باعتبار ما مضى وليس المراد من اطلاق الظلم عليهم مجازا وانما يصح الاطلاق الحقيقي باعتبار ما انقضى عنه المبدا إذا كان وضع المشتق للأعم كما قال به الأعمى . قلت لو سلم اى ولو سلم ان الظهور المشتق كان فيما انقضى عنه التلبس بالمبدأ حقيقة فلا ينفع هذا الظهور للأعمى لما قلنا إن المجاز على القسمين . أحدهما لا يعاند للمعنى الحقيقي اى يجتمع هذا المعنى المجازي مع المعنى الحقيقي . والآخر يعاند للمعنى الحقيقي اى المعنى المجازي لا يجتمع مع المعنى الحقيقي . اما في المقام فيكون المراد المعنى المجازي الذي يجامع المعنى الحقيقي بان يجعل زمان الجرى مطابقا لزمان التلبس فيحصل الاتحاد بينهما فيصير المعنى الحقيقي هذا لا ينفع للقائلين بالأعم لان معنى الآية يكون كذلك واللّه عالم من كان ظالما ولو آنا ما في زمان السابق لا ينال عهدي ابدا . قوله : ومنه قد انقدح ما في الاستدلال على التفصيل بين محكوم عليه والمحكوم به الخ . يعلم من هنا انه لا يصح استدلال آخر للأعمى أيضا توضيحه ان الأعمى يفرق بين المشتقات فيما إذا كانت محكوم عليه فتكون للأعم نحو قوله تعالى وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ وإذا كانت محكوم به فتكون للأخص قد علم جوابه مما سبق من أنه لا فرق بين المشتقات من هذه الحيثية لان العنوان اخذ هنا علة للحكم حدوثا لا بقاء .